منتدى العروبة
مرحبا بك عزيزي
………
عانقت جدران منتدانا
عطر قدومك ... وتزيّنت
مساحاته بأعذب عبارات الود والترحيب
ومشاعر الأخوة والإخلاص ... كفوفنا ممدودة
لكفوفـك
نتمنى أن تتسع صفحات منتدياتنا لقلمك
وما يحمله من عبير مشاعرك ومواضيعك
وآرائك الشخصية
التي سنشاركك الطرح والإبداع فيها
مع خالص دعواي لك بقضاء وقت ممتع ومفيد

منتدى العروبة


 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولمركز تحميل العروبة
اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم نتمنى ان تقضى معنا وقت ممتع فىما يرضى الله كما نتمنى منك المشاركة والمساهمة فى هذا المنتدى حتى يرتقى بك وشكرا على مرورك العطر كما نتمنى منك ان تترك مايستفيد بة الاخرون وجزائكم الله خيرا

شاطر | 
 

 يتجمل من اجل المراءة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin_leroi
المدير العام
المدير العام


عدد المساهمات : 94
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 09/05/2013

مُساهمةموضوع: يتجمل من اجل المراءة    الثلاثاء 14 مايو 2013 - 2:49


لم تعد علميات التجميل والاهتمام باشباب والبحث عن الجمال قاصرة علي النساء فقط ، فقد دخل الرجال في هذا المضمار وبقوة ، فعيادات التجميل تشهد أن نسبة لا يستهان بها من زبائنها حاليا هم من الجنس الخشن. الفرق بين الماضي والحاضر أنهم باتوا أكثر جرأة وصدقا مع أنفسهم ومع الآخرين. فلا هم يطلبون مواعيد خاصة، ولا أن تفتح لهم الأبواب الخلفية خوفا من عيون الفضوليين، وقليل منهم من ينكرون الخضوع لها عندما تكون آثارها واضحة على وجوههم.
الفنان اللبناني راغب علامة كسر حاجز الصمت واعترف منذ بضع سنوات بأنه جرب الحقن بمادة «البوتكس»، مضيفا أنه أقدم على هذه الخطوة بقناعة تامة وكاملة وأنه لا يمانع استعمال «البوتوكس»، شريطة أن يكون الهدف منها التصحيح والتجميل وليس التغيير. باعترافه هذا، سد على الكل أبواب التأويلات والشائعات، وفتح أمام الرجل باب الصدق مع نفسه.
وحسب صحيفة " الشرق الأوسط " يعلق الدكتور أحمد مازن- اختصاصي التجميل- على الموضوع قائلا بأنه مع الثورة الإعلامية والتغيرات الثقافية في العالم، بدأ الرجل يشارك المرأة اهتمامها بعمليات التجميل، والفضل يعود إلى تغير نظرة المجتمع إلى الرجل المتأنق الذي يعتني بمظهره، على أساس أن الأمر لا يتعارض مع الرجولة أو مؤشر على انحراف سلوكي أو مشكلة نفسية ما دامت في النطاق المسموح به وهو «التجميل وليس التغيير».


زيادة الوعي :


هنا أيضا بعد نفسي، يعيده أستاذ علم النفس محمود عويضة إلى زيادة الوعي والثقافة الخاصة بهذه العمليات، والتركيز الإعلامي خاصة مع انتشار الفضائيات وزيادة الاهتمام بالموضة والتجديد، في وقت أصبحت فيه الوسامة والشكل الأنيق جوازا للنجاح المهني والشخصي، على حد سواء.
من جهته، يضيف الدكتور مازن: «الجمال والشباب هدف يسعى إليه الإنسان أيا كان جنسه وجنسيته، ومما لا شك فيه أنه عند المرأة أقوى من الرجل، إلا أن الأخير أصبح أكثر تقبلا وإقبالا على الفكرة والتطبيق في السنوات العشر الأخيرة. فقد شهدت عيادات التجميل والمراكز إقبالا متزايدا من مختلف الفئات العمرية، خاصة فئة الشباب، لإجراء جراحات التجميل». ويتابع: «هناك دراسة حديثة تؤكد أن مقابل كل 8 سيدات يدخلن غرف عمليات التجميل هناك 6 رجال يلجأون إلى عمليات التجميل على أنها طوق نجاة لبعض مشاكلهم، ‏بدءا من شد الوجه، وتصغير الصدر، وحقن البوتوكس، وتعديل الأنف إلى شفط الدهون».


وسيم بعين المرأة :
يرد الدكتور ممدوح فوزي- اختصاصي التجميل- سبب تزايد إقبال الرجل على عمليات التجميل إلى رغبته في أن يكون أكثر وسامة في أعين المرأة، ويقول إن الثقافة الشرقية اليوم لا تمانع في إجرائها، ولا تراها تتعارض مع مفهوم الرجل، طالما بقيت في إطار معقول ولم تصل إلى تغيير الملامح أو حالة الإدمان عليها. فترميم الأنف أو تصغير الصدر أو تبييض الأسنان مثلا، لا يعيبوا الرجل لأنها من باب تحسين مستوى الحياة لا أكثر ولا أقل. ثم إن التطور الذي يشهده العلم العربي وكذلك الانفتاح على العالم، زاد من الإقبال على عمليات التجميل والجهر بها، وأكبر مثال الفنان المحبوب حسين الجسمي الذي صرح أمام الملايين من جمهوره أنه لجأ إلى عملية تدبيس المعدة ليتخلص من وزنه الزائد الذي كان يعتبره عائقا في نجوميته.
ومع ذلك، يشدد الأطباء والجراحون على ضرورة الوعي بأن عمليات التجميل مثل أي جراحة طبية لا تخلو من مخاطر محتملة. فهي وإن كنت شكلية الطابع محفوفة بالمخاطر ويمكن أن تكون لها عدة مضاعفات. لهذا، من الضروري اختيار طبيب له سمعة جيدة في المجال ثم مركز أو عيادة تحتوي على أجهزة حديثة، وهذا يمكن معرفته بزيارة للمركز وطلب إلقاء نظرة على الأجهزة وما إذا كانت تخضع للصيانة الدورية، وأخيرا اختيار طبيب تخدير متخصص حتى وإن تطلب الأمر اختياره بعيدا عن طاقم العمل.

صورة الجمال والحيوية :
تجدر الإشارة إلى أن عمليات التجميل الرجالية ليست جديدة، إذ يقال إن جون واين، أكثر من قام بأدوار تجسد الرجولة والقوة، خضع لها في أواخر أيام حياته حتى يحافظ على صورته المفعمة بالحيوية والشباب على الشاشة. وإذا كان الأمر غير واضح بشكل كبير على جون واين، فإن آثارها وتأثيراتها كانت واضحة على كل من المخضرم توني كيرتيس وبيرت رينولدز ومايكل دوغلاس، وغيرهم، إذ لا يمكن أن ننسى الصور التي التقطت لهذا الأخير منذ سنوات قليلة، ظهر فيها كأنه خرج لتوه من عيادة تجميل. أثار مظهره بالطبع الكثير من اللغط والجدل، كما فتح ملف الزواج غير المتوافق سنا وتأثيراته النفسية على رجل وصل خريف العمر. فزوجته الممثلة كاثرين زيتا جونز تصغره سنا بكثير. ولأن كل شيء في
هوليوود ينتقل إلى رجل الشارع إن عاجلا أو آجلا، أ و على الاصح بمثابة مرآة لما يحصل في أرض الواقع، كان من الطبيعي أن تنتعش عمليات التجميل بين الرجال بمختلف اجنأسهم واهوائهم. بمعنى أنها لم تعد ظاهرة تقتصر على الرجل «الميتروسيكشوال»، المتصالح مع جانبه الناعم، بل شملت شرائح عريضة زاد إقبالها على الحقن بمادة «البوتوكس» للتخلص من الخطوط التعبيرية في الجبهة وبين العينين.
والحفاظ على مظهر شاب من أجل تحسين المظهر أو تعزيز فرص العمل، مثل جون واين. في دارسة جرت مؤخرا، تبين أن عدد الأميركيين الذين استخدموا البوتوكس للتخلص من خطوط الجبهة، في تزايد مستمر. والقاسم المشترك بين هؤلاء الرجال، بحسب رأي أطباء التجميل، أنهم في الأربعينات من العمر وما فوق تقريبا، ويتبوأون مراكز مهمة، كما يحصلون على رواتب عالية، مثل بطل السباحة الأولمبي مارك سبيتز الحاصل على سبع ميداليات ذهبية، والبالغ من العمر 58 عاما، الذي اعترف باستعماله البوتوكس.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://al3roba.ahlamontada.com
 
يتجمل من اجل المراءة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى العروبة  :: منتدى عالم العروبة :: الرجل العربى-
انتقل الى: